|
CANARINA:
Canarina باللغه العربية
DISPER
CUSTIC
DISPER:
DISPER
تطبيقات
مزايا
I إدخال البيانات
II إدخال
البيانات
III إدخال
البيانات
IV إدخال
البيانات
V إدخال البيانات
متوسط
ميزات البرنامج
I خوارزميات
II خوارزميات
III خوارزميات
I المخططات
II
الرسومات
I ملوثات الهواء
II ملوثات
الهواء
III ملوثات الهواء
IV ملوثات
الهواء
V ملوثات الهواء
VI ملوثات الهواء
سطح الأرض
القرار
خرائط
جوجل
رائحة الوحدة
اشتعال الغاز
نظم
المعلومات الجغرافية
|
|

V ملوثات الهواء
يجمع مرض انسداد الشعب الهوائية المزمن (COPD) بين مجموعة من الأمراض مثل
الالتهاب الشعبي المزمن وانتفاخ الرئة وبعض أنواع الربو.Zoidis, John D.
(1999). "The Impact of Air Pollution on COPD". RT: for Decision Makers
in Respiratory Care.
وفي الدراسة التي أجريت في عامي 1960 و1961 في أعقاب حادثة الضباب الدخاني
الهائل عام 1952، تمت مقارنة 293 مواطن يعيشون في لندن بحوالي 477 شخص من
قاطني بعض المدن التي تصدر عنها نسب وفيات قليلة بسبب الالتهاب الرئوي
المزمن (مثل مدن جلوسيستر، بيتربورو ونورويش). وكان جميع الأشخاص الذين
أجريت عليهم هذه الدراسة من الذكور الذين يعملون في البريد وتتراوح أعمارهم
ما بين 40 و59 عامًا. وعند المقارنة بالأشخاص القادمين من المدن البعيدة،
لوحظ أن الحالات القادمة من لندن بها نسبة أكبر من الأعراض الحادة التي
تصيب الجهاز التنفسي (ومنها الكحة والبلغم وضيق التنفس) بالإضافة إلى
انخفاض كفاءة وظائف الرئة (الحجم الزفيري الأقصى FEV1 ومعدل قوة التنفس)
وزيادة تكون الصديد والنخامة. ولقد كانت الاختلافات أكثر وضوحًا بين
الحالات التي كانت أعمارها تتراوح ما بين 50 و59 عامًا. وحددت الدراسة
نطاقها في العمر وعادات التدخين، ومن ثم خلصت إلى أن تلوث الهواء على
المستوى المحلي هو السبب الأساسي للاختلافات التي تمت ملاحظتها.[11][12][13]
ومن المعتقد أن الكثير من الأمراض مثل التليف الكيسي تظهر بشكل أكبر عند
العيش في البيئات التي يغلب عليها طابع المدن بشكل أكبر وذلك لما يحتويه من
مخاطر شديدة على صحة الإنسان.فلقد أظهرت الدراسات أن المرضى الذين يعيشون
في المدن يعانون من الإفرازات الزائدة من المخاطوانخفاض الكفاءة الوظيفية
للرئة بالإضافة إلى المزيد من التشخيصات الخاصة بالالتهاب الرئوي المزمن
وانتفاخ الرئة.J. Sunyer (2001). "Urban air pollution and Chronic
Obstructive Pulmonary disease: a review". European Respiratory Journal
17: 1024–1033. doi:10.1183/09031936.01.17510240. PMID 11488305.
[
في أوائل ديسمبر عام 1952، سادت مدينة لندن موجة باردة من الضباب.
ونتيجة للبرد الشديد الذي تعرضت له المدينة في هذه الفترة، قام سكان لندن
بإشعال الفحم للتدفئة بشكل أكثر من المعتاد. ولقد نتج عن ذلك كمية من
الهواء الملوث الذي تقابل مع طبقة عكسية تكونت بفعل كتلة كثيفة من الهواء
البارد. ومن ثم تراكمت بشكل كبير النسب المركزة من الملوثات الهوائية
وبخاصة الدخان الناتج عن احتراق الفحم. ومما زاد هذه الكارثة سوءًا استخدام
أنواع من الفحم تفتقر إلى الجودة وترتفع فيها نسبة الكبريت من أجل تدفئة
المنازل في المدينة، وذلك من أجل توفير كميات كافية من الفحم ذي الجودة
العالية لتصديره إلى الخارج؛ حيث كانت البلاد تعاني من ظروف اقتصادية
متدهورة بعد الحرب العالمية. ولقد كان الضباب أو الضباب الدخاني كثيفًا
للغاية حتى أن قيادة السيارات كانت من الأمور الصعبة أو المستحيلة.Nielsen,
John. "The Killer Fog of ’52: Thousands died as Poisonous Air Smothered
London"، National Public Radio، 2002-12-12. ولقد كان انخفاض مستوى الرؤية
بشكل حاد مصحوبًا أيضًا بزيادة كبيرة في النشاط الإجرامي؛ بالإضافة إلى
تأخر وسائل النقل عن مواعيدها الطبيعية والتعطيل الفعلي لجميع الأنشطة
الحياتية في المدينة. وفي خلال الأربعة أيام التي استمر فيها الضباب
الدخاني، توفي على الأقل 4,000 شخص كنتيجة مباشرة لهذا الطقس السيء."On
this Day: 1952 London Fog Clears After days of Chaos"، BBC News،
2005-12-09.
العديد من المدن الموجودة في مختلف أنحاء العالم والتي ترتفع فيها نسبة
التعرض لملوثات الهواء من الممكن أن يصاب الأطفال الذين يعيشون فيها ببعض
الأمراض مثل الربو والالتهاب الرئوي وبعض أمراض الجهاز التنفسي الأخرى، هذا
بالإضافة إلى انخفاض معدل المواليد. ولقد تم أخذ بعض التدابير الوقائية
للحفاظ على صحة الشباب في بعض المدن مثل نيودلهي بالهند، حيث أصبحت
السيارات تستخدم الغاز الطبيعي المضغوط الذي يساعد في التخلص من الضباب
الدخاني الكثيف.Polluted Cities: The Air Children Breathe. (PDF) World
Health Organization. كما أوضحت أبحاث منظمة الصحة العالمية أن أكبر نسب
تلوث بالجسيمات المادية تكون في الدول التي تعاني من تدهور الاقتصاد
وارتفاع معدل الفقر والكثافة السكانية. ومن أمثلة هذه الدول مصر والسودان
ومنغوليا وإندونيسيا. وعلى الرغم من أن قانون الهواء النظيف صدر عام 1970،
فإنه في عام 2002 كان هناك ما لا يقل عن 146 مليون أمريكي يعيشون في مناطق
لا يتوفر فيها أي من معايير الملوثات التي تم ذكرها في المعايير القومية
لنوعية الهواء المحيط الصادرة عام 1997.Committee on Environmental Health
(2004). "Ambient Air Pollution: Health Hazards to Children". Pediatrics
114 (6): 1699–1707. doi:10.1542/peds.2004-2166. PMID 15574638. وقد ضمت
هذه المواد الملوثة ما يلي: الأوزون والجسيمات المادية وثاني أكسيد الكبريت
وثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون والرصاص. وعادة ما يكون الأطفال
أكثر عرضة لمخاطر تلوث الهواء نتيجة لأنهم دائمًا ما يكونون خارج المنزل
كما أن منافذ التهوية بالنسبة لهم تكون أصغر حجمًا.
حتى في المناطق التي تنخفض فيها مستويات الهواء الملوث، يمكن أن نجد أن
الآثار الناتجة على الصحة العامة قد تكون خطيرة ومكلفة. ويرجع ذلك إلى أن
هذه الآثار يمكن أن تحدث على مستويات منخفضة للغاية ومن المحتمل أن يستنشق
عدد كبير من الأشخاص مثل هذه الملوثات. وفي إحدى الدراسات العلمية التي
أجرتها جمعية الرئة في كولومبيا البريطانية عام 2005، اتضح أن 1 في المائة
من التحسن في مدى تركيز كل من الجسيمات المادية الناعمة البالغ قطرها 2.5
ميكروجرام (PM2.5) وغاز الأوزون في الهواء المحيط، سوف يوفر 29 مليون دولار
من المدخرات السنوية لهذه المنطقة في عام 2010. [14] ولقد اعتمدت هذه
النتيجة على تقييم الصحة بالنسبة للآثار المهلكة التي قد تؤدي إلى الوفاة (معدل
الوفيات) والآثار الأقل إهلاكًا التي قد تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض (معدل
الإصابة ببعض الأمراض).
[عدل] الجهود المبذولة للحد من خطر التلوث
هناك العديد من التقنيات الحديثة التي تستخدم للتحكم في تلوث الهواء
بالإضافة إلى الاستراتيجيات المتاحة لتخطيط استخدام الأراضي من أجل خفض
نسبة تلوث الهواء. وتخطيط استخدام الأراضي في مستواه الأساسي يتضمن تقسيم
المناطق وتخطيط نقل البنية التحتية. وفي معظم الدول المتقدمة، يعد تخطيط
استخدام الأراضي أحد الأجزاء المهمة للغاية في السياسة الاجتماعية، الأمر
الذي يؤكد على أن الأراضي يتم استخدامها بشكل فعال للغاية من أجل تحقيق
المنفعة للاقتصاد الكلي ومصلحة الأشخاص، بالإضافة إلى حماية البيئة. إن
الجهود المبذولة للحد من التلوث الناتج من المصادر المتحركة تتضمن وضع
القوانين الأساسية (العديد من الدول النامية لديها قوانين متساهلة فيما يخص
هذا الشأن)[بحاجة لمصدر] وتوسيع نطاق هذه القوانين لتشمل المصادر الجديدة
للتلوث (مثل السفن السياحية وسفن النقل ومعدات الزراعة والمعدات الصغيرة
التي تعمل بالوقود مثل آلة تهذيب الحدائق والمنشار السلسلي ومزلجات الجليد)،
بالإضافة إلى زيادة كفاءة الوقود (وذلك مثل استخدام السيارات الهجينة)
والتحول إلى استخدام الوقود الأكثر نظافة (مثل البيوإيثانول والبيوديزلأو
التحول إلى استخدام السيارات الكهربية).
إن الوسائل الوارد ذكرها فيما يلي يتم استخدامها بشكل شائع للسيطرة على
التلوث عن طريق الصناعة ووسائل النقل. وهذه الوسائل إما يمكنها أن تقضي
تمامًا على المواد الملوثة (مادة ملوثة) أو تعمل على فصل هذه المواد عن
العادم المنطلق قبل أن ينبعث في الغلاف الجوي.
* السيطرة على الجسيمات المادية
o المجمعات الميكانيكية (مثل الفرازات المخروطية لتنقية الهواء من الغبار،
الفرازات المخروطية متعددة الأغراض)
o المرسبات الكهروستاتيكية (المرسب الكهروستاتيكي) - المرسب الكهروستاتيكي
(ESP)، أو منقي الهواء الكهروستاتيكي وهو عبارة عن وسيلة لجمع الجسيمات
تقوم بإزالة أي جسيمات توجد في أي نوع من أنواع الغازات المنطلقة (مثل
الهواء) وذلك باستخدام قوة الشحنات الكهربية المستحثة. وتعد المرسبات
الكهروستاتيكية من أكثر وسائل التنقية فاعلية؛ حيث تقوم على الأقل بإعاقة
مجموعة الغازات المنطلقة، كما أنها تستطيع بسهولة إزالة الجسيمات المادية
الناعمة مثل ذرات الغبار والدخان من تيار الهواء.
o أكياس مرشحات (فلاتر) مصممة للتعامل مع الأتربة الثقيلة، وهي عبارة عن
مجمع غبار يتكون من مروحة وفلتر خاص بتنقية الهواء من الغبار ونظام تنظيف
وتنقية ووعاء لجمع الغبار أو نظام لإزالة الغبار (وهذا هو ما يميزه عن
منقيات الهواء الأخرى التي تعتمد على الفلاتر القابلة للتخلص منها في إزالة
الغبار).
*
o أجهزة غسيل (تنقية) الغاز من الجسيمات المادية (جهاز غسيل الغاز)، يعد
جهاز غسيل الغاز الرطب أحد أنواع التكنولوجيا المستخدمة في السيطرة على
تلوث الهواء. ويصف هذا المصطلح مجموعة متنوعة من الأجهزة التي تتعامل مع
الملوثات المنبعثة مع الغاز المنطلق من مداخن الأفران أو أي غازات أخرى.
وفي حالة جهاز غسيل الغاز الرطب، فإن تيار الغاز الملوث يختلط بسائل غسيل
الغاز، وذلك إما عن طريق رش الغاز بالسائل أو عن طريق ضغط الغاز داخل وعاء
به كمية من السائل أو من خلال أية طريقة أخرى للخلط بين الاثنين؛ وذلك لكي
يتم التخلص من الملوثات.
* أجهزة غسيل الغاز (جهاز غسيل الغاز)
بشكل عام، يوجد نوعان من معايير نوعية الهواء. والنوع الأول من هذه
المعايير (مثل المعايير القومية لنوعية الهواء المحيط في الولايات المتحدة
الأمريكية) يحدد أعلى نسب تركيز لنوع معين من الملوثات في الغلاف الجوي.
وتعمل الوكالات البيئية على تفعيل القوانين المعدة من أجل الوصول إلى هذه
المستويات المستهدفة. أما النوع الثاني (مثل مؤشر نوعية الهواء في أمريكا
الشمالية) فيأخذ شكل الميزان المكون من مستويات متعددة ويستخدم هذا الميزان
في توضيح المخاطر المرتبطة بالأنشطة التي تتم ممارستها في البيئة للأفراد
المحيطين. ومن الممكن أن يكون الميزان قادرًا على التمييز بين المواد
الملوثة المختلفة ومن الممكن ألا يكون قادرًا على ذلك.
[عدل] كندا
(wikipedia)


تطبيق برامج لحساب والتلوث والآثار البيءيه :
|